الجمعة، 5 سبتمبر 2014
18 الأجازة الصغيرة
الاثنين، 1 سبتمبر 2014
16 العيون المبتسمة، العيون الخائفة
الأربعاء، 27 أغسطس 2014
15 شرحت له من وجهة نظر جيشتالت أننا لا نهتم بالحلول ولكننا نهتم أكثر بفهم الأشياء وتحديد نقاط قوة وحدود كل شخص.ومن المحتمل بعد ذلك ان نوسّع مدى الاحتمالات.
السبت، 23 أغسطس 2014
14 النوم : الابقاء عليها و جعلها تذهب
الثلاثاء، 19 أغسطس 2014
12 حلم: التوأم، الماء، الأم
الثلاثاء، 15 يوليو 2014
17. إختلاق القصة القديمة
يعاني جاك من مشاكل عقلية. لقد عانى كثيراً في حياته؛ ولقد زار العديد من العيادات، وأخذ العديد من الأدوية، وبدأ يتعالج ليحاول أن يتعامل مع العبئ الذي بدى له وكأنه لا يطاق. كان احترامه لذاته منخفض، ولم يكن لديه ثقه حول الناس؛ كان خجول جداً.
تكلم، لأنه أراد أن يحكي قصة معاناته.
قاطعته فوراً. كان تعليقي هو أن هذه قصة قديمة جداً وبالية وأنها لن تخدمة، عدا ربما الحصول على الشفقة، أو ليشعر بالأسف على نفسه، أو لتبرير معاناته المتواصلة.
قلت له بأني سوف أعطيه توجيه، ليميز بين ما هو ممتع و ما هو مؤلم. طلبت منه أن ينظر حول الحجرة، ويحدد الأشخاص الذين جعلوه يشعر بمتعه في جسده عند النظر إليهم، على مقياس: أكثر متعه و أقل متعة.
ثم طلبت منه أن يختار الشخص الذي يجعله يشعر بأنه في أفضل حال عند النظر إليه. اختار معالجه، الذي كان في المجموعة. طلبت منه أن يصف لي بماذا شعر. أفاد قائلاً دفء في صدره. طلبت منه أن يتنفس في ذلك المكان. بدى بوضوح أنه قد استرخ، ورق وجهه.
بعد ذلك طلبت منه أن يختار الشخص التالي الذي يشعره بالراحة في المجموعة. اختار أصغر عضو. وطلبت منه أن يفعل نفس الشيء.
شعوره بعد كل العملية كان السلام والرضا.
هذه التجربة اخترقت قصه معاناته الحزيته، وجعلته يلمس ما كان مبهج، في العلاقة، بالحاضر.
يعتمد الجشتالت على الحظة الحاضرة. قد يكون مفيد أن تخوض في القصة، من أجل أن تدعم النص، أو تُعمق التفاهم. ولكن بعض القصص تكون حديثة، تحتاج إلى أن تُحكى وتُسمع. قصص أخرى تكون بالية، دون جديد، وتعزز الذات.
جميع القصص عاجلاً أم أجلاً تأتي إلى الحاضر، الذي يكون لدينا فيه الخيار، ونقطة تركيز للجشتالت.
الجمعة، 11 يوليو 2014
13. بالدم
تكرر حلم ليز لأكثر من مره و طلبت منها أن ترويه على طريقة الجستالات في صيغة المضارع فبهذه الطريقة نستطيع ان نجعل العملاء حاضرين هنا مع احلامهم لنر كيف ربطت ليز ذلك
أجلس على متن قطار بجوار أمي و أمامي صبيان يرتديان زيا اسود اللون و يحاولان مضايقتي مما اثار حفيظتي فمضيا و الان .. احدهما يتبول بجانبي دما . الكثير من الدم يخرج من احشاءه حتى صبغت ارض القطار بلون الدم القاني انني مذعورة بينما يقف هناك و قد فاض الدم منه كما هو حال الصبي الاخر
حينما وصلنا الى المحطة وجدنا طبيبة تحمل الكثير من المعدات الطبية مما جعلني اشعر ببعض الراحة
طلبت منها ان تخبرني بم تشعر و ذلك حتى اربط اللاوعي لديها مع الواقع الحالي
بدت مذعورة يلازمها الشعور بأنها ستموت وحيدة
حينما تروي الحلم على لسان الصبي تقول و كأنني افقد قواي و اسقط على الأرض ولا استطيع استجماع قواي بل وبالكاد اشعر اني على قيد الحياة
طلبت منها ان تعود للواقع حتى اربط التجربة التي مرت بها في الحلم مع الواقع السامي من ما يجعلها اقرب لفهم ذاتها
فهي تشعر بفراغ عاطفي . سألتها عن مدى شعورها بالدم يجري في عروقها فأجابت "ثلاثون بالمائة"
عقبت على ذلك رابطا اياه بتجربتها السيامية
فمن تجربتي الخاصة معها وجدت انها ودودة , دعني اقدر ذلك ب 70% و لذلك سألتها عن سبب هذه الفجوة كما و قدمت لها حلا بإمكانه ان يقلل من أزمتها و يمكنها من التحكم بانفعالاتها و يسمح لها بالتعامل مع شؤونها
حينما تقوم بإغفال شعورها بالحياة تشعر ببروده في جسدها و كأنها تحتضر و تضيف قائله انها تشعر بوخز في أمعائها كما أنها عرضه لنزلات البرد و مشاكل التنفس في فصل الشتاء
طلبت اليها ان تفكر في امعائها فقالت " اشعر انها تقيله و رطبه ولا تتحرك " و تضيف انها لا تستطيع القيام بأي مجهود عضلي فهي نحيفة جدا وجسدها لا يحصل على كفايته من الطعام لذلك تتعاطى المكملات الغذائية كما أنها تذعر حينما يقوم احدهم بلمسها و تحتاج لوقت طويل حتى تستعيد هدوئها كما انها ليست ذات ميول جنسية فهي تريد ان تعامل كطفل وحينما سألتها ان تعيش دور الدم في الحلم حيث انه يمثل الحياة فأجابت انا الدفء والحياة وذاك الطفل يرفضني و يطرني من جسده ويستغني عني فطلبت منها ان ترى كم طريقه يطابق هذا الحلم واقعها رابطا تجربتها في الحلم بواقعها المعاش حيث انها تتحدث بطريقه كما لو انها ترفض الحياة و الكثير الكثير من المشاكل انذاك جعلتها تجد نفسها مرفوضة و صوت داخلي يخبرها انه يجب ان تموت




