الجمعة، 24 أبريل 2015

Case #66 - Dando un paso fuera del circulo

profesor mostró preocupación, pero no hizo nada. Ella no quería regresar a casa y se escondió en una cueva hasta que alguien le dijo a su madre y fue a buscarla. Su madre mostró algunas lágrimas por su condición, pero su padre nunca expresó ningún remordimiento.
Ella estaba llorando como contó en la historia, describiendo cuanto dolor sentía en su corazón.
Yo era amable con ella, pero ella estaba en su mundo de dolor, sólo notándome periféricamente.
Le señalé que yo era un hombre.  Que me importaba lo que le pasó, pero que esto debía ser una borde difícil, porque era su padre quien originó su dolor; al mismo tiempo que le daba cuidado, también representaba a la mayor autoridad que originalmente la había lastimado en forma tan profunda.
Ping asintió y fluyeron más lágrimas. Ella habló de querer su independencia, ser una persona autónoma y tomar decisiones en su propia vida.
Le dije que yo lo aprobaba y ofrecería mi  apoyo en lo que pudiera ayudarle.
Ella habló de la forma en que su madre la estaba presionando para que se casara y tratando de influir en sus decisiones profesionales.
Continué tratando de traerla de vuelta al presente, a mi apoyo, al hecho de que era un hombre dándole apoyo.
Constantemente le hice consciente su respiración, porque ella seguía conteniéndola. Sin este movimiento energético, no habría ninguna posibilidad de integración de la nueva experiencia.
Ping habló otra vez de querer su autonomía y de querer " dar un paso fuera del círculo '. que era como una prisión de las expectativas familiares.
Así que la invité a realizar un experimento sencillo.
Los dos nos pusimos de pie, imaginando un círculo alrededor de nosotros. Sostuve su mano, recordándole de nuevo de mi apoyo a su autonomía. Este tipo de apoyo sobre todo tiene que venir del padre y le faltaba eso en su caso, junto con cualquier muestra de ternura. Así que le suministre ambas cosas.
Le tomó bastante tiempo, pero finalmente ella dio un paso  "afuera" del círculo, y yo con ella.
Entonces tomé las dos manos y le dije: "ahora, se pueden establecer los términos que desea que esté basada una relación. Usted puede insistir en ser amada y atesorada por un hombre".
Le di este mensaje para reforzar el siguiente posible paso - para encontrar un tipo diferente de relación con un hombre y no simplemente una repetición inconsciente de su padre. Ella dijo: "Yo puedo esperar eso y puedo pedir eso ".
Corregí su lenguaje, porque era un tanto desesperanzado  y falto de fortaleza.

Le pedí que replanteara de otra manera que tenía límites claros - lo que ella requiere, como mínimo, sus límites.
Esto le dio el apoyo y orientación de un hombre en cuanto a lo que podía esperar de mí.
Ella estaba profundamente afectada por este proceso. Era simple, pero respaldada por su anhelo; el énfasis en la Gestalt está siempre en la integración, en dar pequeños pasos que son somáticamente incrustados en la conciencia y la experiencia a través del experimento

الجمعة، 17 أبريل 2015

مدونة جيشتالت # 43 --- صوت الأم السام


تركت تريزا وظيفتها الآمنة من أجل أن تبدأ مشروعها الخاص وكان مبررها لذلك أنها تحب التحدي .
ولكنها واجهت القلق لكثير من الأوقات خاصة عندما عرفت أن شيئا ما سيفشل ولكن عندما اقتربت من النجاح كانت تشعر بالقلق حتى أصبح النجاح مضمون بالكامل وانعكس القلق على حياتها الشخصية .
لم تفهم من أين يأتي القلق ولم تعرف كيف يجب أن تتعامل مع القلق.

رأيت أن الوضع يتعلق بالتحكم والسيطرة حيث تحتاج دائما للشعور بالتحكم وبأن الأشياء تمضي كما أرادت وبسؤالها عن محيطها العائلي تبين لي أن أمها أيضا كانت تهتم كثيرا بالتحكم والسيطرة .
عندما كنا نتحدث عن ذلك لاحظت أنها أصيبت بصداع فتأكدت بأن أمها  كانت في عقلها فطلبت منا أن تخرجها على الوسادة وأن تتحدث إليها وكانت ذلك هي الطريقة التقليدية لجيشتالت عن طريق تكوين أحاديث تخيلية نقدية .
طلبت منها أن تسأل أمها سؤالا ثم تتبادل المواقع معها بحيث تجلس في مكان أمها وترد على السؤال.

صدمت من ردود أمها حيث قالت لها أنها قبيحة على عكس أختها الجميلة وأنها لم ترد أن تنجب أطفال ولكن حدث ذلك على سبيل أداء الواجب كما تمنت أن يكون لها ولد بدلا من تريزا .

لم تكن مجرد أم سيئة ولكنها استحقت بجدارة لقب الأم السامة التي لا تستحق حتى الحديث معها .
اقترحت أن تتوقف الأم عن الحديث مع تريزا على أن أقوم أنا بمحاورتها في محاولة لفهم أكبر لها .
عندما قمت بمحاورة أمها أعطتني المزيد من الإجابات المثيرة التي أكدت التشخيص السابق لها فهي اعتبرت أن تريزا عبئا عليها حيث تهتم الأم بالأطفال فقط حتى يجعلوها تظهر بشكل جيد فمنذ أن حققت تريزا نجاحا ماليا لم تعد أمها تتضايق منها .

الآن من الممكن أن تقول لي أن كل ذلك من تخيل تريزا ولكني أقول بأن كل العبارات التي استخدمتها الأم في حوارها مع تريزا هي عبارات حقيقية استخدمتها مع تريزا من قبل .
لكن القضية هنا ليست دراسة شخصية الأم فبالطبع هي لها مشاكلها ورؤيتها ولكن أسلوبها في التقليل من شأن الطفل هو أسلوب سام ومريض حيث يؤدي إلى نقص الثقة في النفس وهو ما أدى إلى خوف وارتباك تريزا .

لذلك دعوتها إلى التحدث مع أمها بحيث تضع هذه المرة أمامها الحدود التي يجب ألا تتعداها فبدأت تريزا حديثها قائلة " من فضلك لا تفعلي...." ولكني قاطعتها حيث أن كلامها مبني على قيام أمها بشيء ما وذلك غير محتمل الآن .
طلبت منها أن تعيد صياغة كلامها لتوضيح حدودها في صيغة " أنا لن أقبل أن تفعلي ...." فذلك يضع الحدود بشكل أوضح وذلك مهم في طريقة جيشتالت .

استمرت في صياغة المزيد من هذه العبارات التي كان لها تأثير كبير حيث منحتها القوة غير أنها احتاجت مني بعض المساعدة في صياغتها .
بعد ذلك شعرت تريزا بالمزيد من الاستقرار حيث بات واضحا لها ما تحتاج إلى فعله من أجل إسكات صوت أمها في رأسها وبالتالي إبطال قدرته على تقليل ثقتها في نفسها .

تضمن ذلك استخدام طريقة جيشتالت الكلاسيكية وذلك عن طريق استحضار حوار محبوس في داخل العقل وجعله مفتوحا مرة أخرى بحيث نستطيع توفير الدعم اللازم لتحريك ذلك الموقف القديم .

الاثنين، 13 أبريل 2015

مدونة جيشتالت # 42 – آمن و غير آمن


انفصلت ياسمين مؤخرا عن زوجها وأرادت أن تشعر بالنضج والاستقلالية بعيدا عن والديها فلقد لاحظت الكثير من المشاعر في عينيها بالإضافة إلى الأشياء الأخرى مثل غطاء الرأس الملون والعقد حول رقبتها .
قالت لي أنها تشعر بالأمان معي فجاوبتها بأن ذلك شعور غير ثابت فأنا الآن آمن ولكن من الممكن أن يتغير شعورها في أي وقت . لم تكن تريد أن تسمع ذلك حيث تذكرت مشاكلها مع والدها حيث أرادت أن توضع الحواجز بينهما وشعورها بالارتباك والتشتت .
عبرت لي عن تقديرها لكوني أراها فلقد احتاجت لذلك من والديها كثيرا حيث كانت تواجه صعوبة في أقناعهم بأن ينظروا لها كشخص منفرد حيث أنهم كانا دائما يعبران لها عن حبهما لها كونها ابنة جيدة فقط .
عندما جلست معها تعرفت على حياتها كطفلة واحتياجها للرعاية والقبول وتعرفت بعدها على حياتها كشابة حيث كانت تحتاج للشعور بالاختلاف وأن يتم التعامل معها كشخص مستقل وأن يكون لها حياتها الخاصة ولها حدودها الشخصية .
كان ذلك محرك لها من الداخل حيث تحدثت عن قدرتي على التواجد فى حياتها وجعلها تشعر بالأمان والدعم وأن أتشجع للتحرك في حياتها الخاصة كشخصين متساويين .
كان لذلك تأثير كبير عليها حيث تعاملت معها كشابة بالغة وراعيت حدودها جيدا وتواصلت معها ثم دعوتها للتحدث من مكان الطفل بداخلها وأن تقول ما كانت تريده مني .
قالت أنها اشتاقت لأن تسمع من أبيها أنها مهمة بالنسبة له . سعدت أنها تحدثت عن دور الأب في حياتها حيث أن لي ابنتين بالغتين وأستطيع أن أحاورها من هذا الموقع فتحدثت إليها وأخبرتها أنها مهمة جدا بالنسبة لي .
أرادت أن تسمع أنها محبوبة بغض النظر عن أي شيء فقلت لها أني أحبها بالرغم من معارضتي لاختياراتها ومظاهر حياتها ولكني أحبها وأرى علاقتي معها ومع العائلة مبنية على الحب .

بهذه الطريقة استطعت أن أتجاوب مع حاجة أساسية بداخلها فمن وجهة النظر العلاجية لم أكن أنا أبيها ولكن التأثير اقترب كثيرا من تأثير أبيها .
كانت ذلك نتيجة لتكوين ما يعرف بالأرضية المبنية على العلاقة القوية والعميقة في العملية العلاجية مما يجعل لمثل تلك العبارات التأثير الكبير .


شعرت أخيرا بالاحتواء وبقدرتها على جلب كلا من الشابة البالغة والطفلة بداخلها .

الجمعة، 3 أبريل 2015

مدونة جيشتالت #41 – العميلة المزعجة


كانت فرانسيس تسعل بشكل أزعجني بشدة مما جعلني أقول لها " حسنا لقد جذبتي انتباهي بهذا السعال " فقالت " نعم أميل إلى إزعاج الناس " فقلت لها " لقد أزعجتني بالفعل بهذا السعال "
دعوتها إلى استكشاف معنى الإزعاج عن طريق تعريف الإزعاج فهناك طرق عديدة لإزعاج الناس مثل الكوميديا والثوار وغيرهم فأردت أن أوسع لها مفهوم الإزعاج لأزيد من الخيارات المتاحة أمامها .
دعوتها لإزعاج بعض الناس الموجودين في المجموعة فقامت بمرح بشد خدود أحدهم واستلقت على قدم الآخر .
لقد قامت بأفعال مرحة ومسلية قبل أن أوضح لها أنها مزعجة بطريقة مختلفة .
حاولت أن أعرف عنها المزيد فسألتها عن من كان مزعجا في عائلتها فقالت لي أن أمها كانت لها مشكلة وكان أبيها أيضا له مشكلات استمرت لسنوات .
بالطبع أدى ذلك لعدم الاستقرار ولكني لم أخوض كثيرا فيما كان يفعله والديها فقالت لي أنها تشعر بالذنب حيث تشعر أن مشكلة أمها كانت بسببها حيث تركت المنزل فقلت لها أنها لا تتحمل مسئولية أفعال أمها .
حاولت أن أعيد التركيز إليها مرة أخرى بأن قلت لها " أنت تنظري لي بشدة فأنا أنتبه لكي " فبدأت في الكلام قائلة أنها افتقدت شيئا ما في طفولتها حيث كان والديها منشغلين عنها بمشاكلهم وصراعاتهم فكانت تحتاج إلى الاهتمام المصحوب بالحب وليس المصحوب بالتوبيخ فالاهتمام السلبي بالأطفال أفضل من عدم الاهتمام . كانت تقوم بإزعاج الآخرين رغبة منها في جذب الانتباه حتى لو لم يكن ذلك جيدا .
طلبت منها أن تلاحظ تأثير إزعاجها علي و على المجموعة فلاحظت حدوث بعض التغيرات في انتباه المجموعة فبعض الناس انحازوا لها وبذلك لاحظت اهتمامها بتوجيه الانتباه .
قلت لها " أريدك أن تلاحظي ما أعطيه لكي من اهتمام الآن " وجلسنا سويا لبرهة لاحظت خلالها بإحساسي بانتباهها وتركيزها ووعيها  فلاحظت أنني مسطح تماما بالنسبة لها كمنظر طبيعي فقلت لها ملاحظتي ووافقت عليها وأقرت بأنها تتلقى نفس الملاحظة من زوجها ومن الآخرين .
قمت بتعريف المساحة المشتركة بيننا ورغم أن مثل هذه اللحظات تتميز دائما بالحميمية والاتصال والمشاعر العميقة إلا أنها كانت مختفية هذه المرة فقلت لها " هذا صعب بالنسبة لي فلقد فقدت كل إبداعي ولم اعتاد على ذلك " فأعجبتها كلمة " إبداعي "
قالت أنها تود أن تفعل شيء مزعج وجرئ معي فوافقتها على ذلك فقامت وقبلتني على خدي فقلت لها " الأنا ضيف لون جديد إلى المنظر الطبيعي "
كانت لحظة من الاتصال الخالص الناتج عن المشاركة مما أدى إلى تغيير عميق بداخلها وكأن شيئا تحرر .

كانت ذلك نتيجة لعملية التتبع الغير خطي لتدفق الوعي كما ظهر بيننا وكان الانتباه والإزعاج هو الشيء المميز ففي جيشتالت لا نتعامل بأسلوب التركيز على الهدف الخطي بل نتعامل مثل النهر الذي يحمل الموجات فنتعامل مع العميل بشكل غير مباشر ونلاحظ ردود أفعالنا فتكون النتيجة في النهاية هي التكامل أو ما نطلق عليه نفاذ البصيرة المجسم .

السبت، 28 مارس 2015

مدونة جيشتالت # 40 – الاحتياج للدعم والاحتياج للاستقلال


امتلأت عيني مارثا بالدموع وكانت تعض على شفتيها لقد لاحظت ذلك ولكنها قالت أنها تحاول أن تخفي مشاعرها . دعوتها إلى أن تتنفس وتكون حاضرة فانهالت دموعها .
حكت قصتها الطويلة والمؤلمة والمصحوبة بالدموع حيث كان أبيها يعمل في مدينة أخرى بينما انتقلت مع أمها وأختها إلى قرية صغيرة للعيش مع جديها ولكن جدها اعتاد على مضايقتهم جميعا فإذا أحدث الأطفال بعض الإزعاج كان يهددهم بأن يلقي بهم خارج المنزل وقام بالفعل بوضع حقائبهم خارج المنزل مرات عديدة . تذكرت مارثا عندما كانت تعيش أختها مع جديها وعندما كانت مارثا وأمها تقوم بزيارتهم كانت تلاحظ مارثا تفضيل جديها لأختها عليها .
تركت أمها أخير المنزل ولكنها كانت امرأة جميلة مما جعل الكثير من الرجال الذين يعملون معها يأتون للمنزل لطلب الخروج مع والدتها ولكنها كانت تصدهم دائما ولكنها سمحت لأحدهم بالدخول وكانت مارثا ترتعب كلما جاء هذا الرجل إلى المنزل .
عندما انكشفت علاقة أمها بهذا الرجل عانت أمها من العار في المجتمع الصغير الذي كانوا يعيشون فيه وعانت مارثا من العار أمام الأطفال في المدرسة .عاد بعدها أبيها وانتقم جديها من أمها واستمرت آلامها .
كانت القصة مليئة بالألم والمعاناة وأثناء سر مارثا لها أمسكت بيدي بقوة وجلسنا سويا وظهر عليها أثر الفضفضة .
 هناك أنواع مختلفة للقصص في العلاج النفسي فمنها القديم و قصص الموت والقصص المكررة والتي تهدف إلى تقوية الشعور بالعجز وجلب التعاطف . تحتاج تلك القصص إلى تجسيدها في الحاضر عن طريق إجراء التجارب وتنفيس المشاعر .
لكن هذه القصة كانت حية وكانت تنتظر وقت سردها منذ 30 عام وتم الإفراج عنها في الظروف المناسبة مما أدى إلى التنفيس والتكامل والراحة .
تركت يديها بعد أن هدأت ولكنني ظللت بجوارها .
أقرت مارثا بوجود شيء مضيء في قصتها وهي الألفة التي جمعتها بأمها وأختها رغم معيشتهم الصعبة حيث لم يمتلكوا للأكل غير الخبز والفول . وأيضا كانت علاقتها بأصحابها مضيئة وبخاصة صديقها الأول الذي كان يحبها ويدعمها خلال مشكلاتها العائلية .
واستمر هذا الدعم مع زوجها الذي كان قريبا منها وكانت تجمعهم علاقة حب قوية واستمر كل شيء جيدا ولكن بعد 20 عام لم تعد تحب مكان عملها الذي كان سكنها ومأواها عندما هربت من مشاكل عائلتها المؤلمة .
كانت تنظر في اتجاه مختلف حيث كانت تريد النمو الشخصي وتطلعت إلي تغيير عملها واستمر زوجها في دعمها فما كانت تحتاجه في علاقتهما هو الدعم الذي قام زوجها بتقديمه لها ولكنها الآن تبحث عن الاستقلالية وهو أيضا استمر في الإمساك بيديها .
توصلت إلى هدف الجلسة حيث احتاجت إلى وجودي بجانبها وقت اجتياز الألم ولكنني في النهاية استطعت أن اترك يديها حيث لم تعد تحتاج لذلك و احتاجت أن أكون بجانبها فقط .
وضحت لها نوعية العبارات التي يمكن توجيهها لزوجها لمساعدته لفهم حاجتها إلى أن تكون أكثر استقلالية وأيضا مساعدته للتعامل مع مخاوفه الشخصية . وأيضا كان سيعطيها ذلك الدعم الذي احتاجته منه حتى ترتاح لما سيحدث في حياتها المستقبلية .

عندما وصلنا لهذا الجزء في الجلسة كانت قادرة على التعامل مع نضوجها واختلافها و التغير السريع في علاقتها بزوجها ومركزها الجديد .

الجمعة، 20 مارس 2015

مدونة جيشتالت #39 –بائعة الزهور القوية


عندما سألت عن متطوعين كانت فران أول من تطوعت وأخبرتها بأنها كانت أول من سأل سؤالا .
بدلا من أن أوجه إليها الأسئلة بدأت بنقاط الاتصال الواضحة التي تجمعني بها وهي الأشياء التي ميزتها بعدها كان تجاوبي مع جوانب شخصيتها التي حصلت عليها .
قالت أنها كانت دائما أول من يتطوع وأنا أشهد لها بذلك مما أوجد بيننا أرضية مشتركة فسألتها عن العمل الذي كانت تريد أن تقوم به فقالت أنها تريد أن تفتتح محل الزهور الخاص بها وكانت مصممة على النجاح في ذلك . رأيت فيها امرأة شابة وذكية وواثقة في نفسها مما جعلني أصدقها عندما سمعت منها خططها للمستقبل .
يطرح ذلك مجددا أرضية العمل الخاصة بالعلاقات وما يتعلق بها من مصطلحات التعامل معها .
سألتها عن زهرتها المفضلة باحثا عن الرمز الذي سأستخدمه معها فأجابت بأنها تفضل زهرة الشمس فقلت لها أني أحبها أيضا وقلت لها عن ما أحبه في زهرة الشمس فقالت أنها تحب فيها أشياء عديدة فهي أزهار سعيدة ولامعة وقوية وطويلة .
لاحظت أن الطريقة التي قالت بها كلمة " قوية" كان بها الكثير من التأكيد فسألتها عن الطرق التي تختبر بها قوتها الشخصية فشرحت أنها قوية بالفعل وتحب جدا كونها قوية مما يجعلها حينما تشعر بالغضب يجعلها ذلك تشعر بأنها محطمة .
لذلك دعوتها إلى القيام بمصارعة علاجية بأن نقف أمام بعضنا البعض ويدفع كل منا الأخر . كان ذلك مرحا وجعلها تشعر بقوتها بطريقة آمنة ومرحة ومليئة بالتواصل كما بينت لها هذه التجربة أن غضبها ليس بالضرورة أن يكون سلبيا  فمن الممكن أن يكون ايجابيا . صنع ذلك أرضية مشتركة أوسع بيننا.
قلت لها أن النساء الأقوياء لا يحظون بالتقدير في المجتمع ووضعت لها عوامل لنرى مدى تطابقها معها .قالت أنها تشعر أحيانا أن قوتها تجعلها تقهر الآخرين فطلبت منها أن تعطيني مثال لذلك فحكت عن موقفها من سائق تاكسي رفض تشغيل العداد حيث صرخت فيه بقوة فتفهمت رد فعلها بل أني لو كنت مكانها لفعلت نفس الشيء ولكنها تقول أنها تكون غير سعيدة عندما تخرج عن السيطرة .
لذلك سألتها عن مفهومها وعن عائلتها و من بها لديه نفس الصفة وهي الخروج عن السيطرة فقالت أن أبيها كان يظهر المشاعر القوية أثناء نموها فوجدت نفسها تحب أن تكون كذلك بدلا من أن تخاف من ذلك ولكنها لم تحب خروجها عن السيطرة عند الغضب كما حدث في واقعة التاكسي .
لكنها الآن كبرت وتستطيع أن تختار من طبائع أبيها ما تريد أن تكتسبه وما لا تريد اكتسابه لذلك وضعت أمامها كرسي لتمثيل أبيها وطلبت منها أن تتحدث إليه مباشرة وساعدتها لتكوين العبارات التي بها تستطيع أن تعبر له عن تقديرها لبعض الأشياء ورغبتها في الاحتفاظ بها ورفضها للبعض الأخر ورغبتها التخلص منها وعدم السير على خطاه .
شعرت بعد ذلك بالارتياح فلقد أصبحت قادرة على صنع الاختيارات المتعلقة بقوتها الزائدة بدلا من الإحساس بالسوء تجاهها .

هذا ما نسميه "التكامل" وهو لا يحدث فقط على المستوى الإدراكي في صورة نفاذ البصيرة ولا يحدث فيزيائيا على المستوى الجسدي ولذلك فهو بالفعل تغيير للاعتماد الجسدي .

الثلاثاء، 10 مارس 2015

مدونة جيشتالت # 38 ----المرأة التي فشلت


كانت مشكلة جيما هي الفشل فلقد فشلت في كل شيء فلقد قامت ب5 حوادث مع احد الشركات وفعلت أخطاء حسابية مع الأخرى وهكذا فهي تشعر بأنها الفشل ذاته .
عندما أظهرت مشكلتها قمت بالتركيز معها وهي تسرد قصة بعد الأخرى وتنتقل من قصة لأخرى وأنا اعمل معها لساعات دون أن أصل لأي شيء . ذكرت أيضا مشكلاتها مع والديها خاصة بعد ترك المنزل فهي تشعر بالغضب تجاههم وتشك في والدها ومحفزاته فلقد كان من الواضح أنها يائسة من وجود المساعدة مما جعلني أتفاعل معها رغم رغبتي في التراجع عن ذلك .
عرفت انه يجب أن أتحرك مباشرة إلى قلب الموضوع وأن ادخل نفسي فيه فقلت لها أن الفشل يحدث الآن بالفعل فهي تفشل معي وبالتالي يكون لها تأثير علي أيضا فأومأت رأسها فهي تشعر بتفاعلي معها بالطريقة التي اعتادت عليها .
الخطوة الأولى لأي شخص يحاول الوصول إلي طريقة لاقتحام النفس هي أن يجلبها إلى الحاضر بدلا من الاستماع إلى قصص عنها والطريقة الأفضل لفعل ذلك هي بملاحظة تحركها في العلاقات .
طلبت منها بعد ذلك أن نلعب لعبة بسيطة وهي أن تخمن طريقة تفاعلي مع فشلها معي وبعد كل محاولتين سأخبرها إذا كانت اقتربت من الحقيقة أم لا .
خمنت بأني أبذل قصارى جهدي لأبقى صابرا فقلت لا ثم خمنت بأني أشعر بالشفقة تجاهها فقلت لا .
قلت لها بأنني أشعر بالإثارة معها .
طلبت منها أن تخمن ما أشعر به تجاه ذلك فقالت أنني كنت أحاول كبت هذه المشاعر فقلت لها بأن ذلك جزء من الحقيقة فخمنت أني أشعر بذلك في بطني وصدري .
فأخبرتها بأنني أشعر كنت أشعر بالغضب تجاهها وأشعر بنوع من الضغط الداخلي في صدري .
طلبت منها أن تقوم بهذه التجربة حتى تتخلص من عائق الإحساس بالشفقة ودائرة الفشل المغلقة فأردت أن أجعلها تشعر بأن الألم كان مشتركا بيننا فلقد كنت أتألم أيضا .ثم طلبت منها أن تفعل ذلك وكان واضحا إحساسها بالاضطهاد من أبيها فكان من الأفضل ممارسة لعبة التخمين بصراحة ثم التصحيح بدلا من انعزالها مع تصوراتها .
بعدها طلبت منها أن نبدّل الأماكن بأن أكون أنا من يشعر بالحزن والفشل وتكون هي من تشعر بالغضب .
لاحظت أنها في دورها الجديد تماما تفعل مثل والديها فهي تعطي الدروس وتصرخ وتنتقد وتضغط عليها .
كان ذلك مفيدا لها حيث أخرجها من الجزء الخاص بالاستقطاب وأعطاها رؤية أوسع لما كان يحدث .
أعطيتها بعد ذلك تشبيها بالتوظيف حيث أنه كأنها وظفتني لأقوم بوظيفة الغضب منها ولقد قامت بذلك بنجاح حيث أنه في خلال دقيقة شعرت بالفعل بالغضب منها وأقررت بموافقتي في وقت ما أن العب الدور الأخر وكان ذلك الجزء الحزين .
شرحت لها بأن اللعبة بها شخصين فأقرت بأنها تذكرت حينما كانت تلعب دور الغاضب الضغط الذي كان يأتي من جدها وجدتها بنفس الطريقة .
فالحقيقة أن هذه هي طريقة إدارة حياتها العائلية .
أعطيت لها تشبيها أخر وهو سيناريو به مجموعة من الممثلين فقامت بإعادة إنتاجه ليشمل أجزاء من حياتها فهي وافقت على هذه العملية التي تتوافق مع ما كان يحدث بدلا من استخدام الألفاظ الثابتة مثل " المشكلة " وأيضا بالإشارة إلى الطبيعة التكرارية العنيدة والملزمة لتجربتها وما يحيط بها .
طلبت منها أن تختار بعد ذلك أي مسرحية شهيرة معتادة عليها و بها شخصيات مشابهة لتلك الموجودة في حياتها فوصفت مسرحية درامية معينة بها شخصيات تتشابه مع العملية التي قمنا بها.
سألتها بعد ذلك عن مثال لقصة أخرى لفيلم أو مسرحية بسيناريو مختلف فلقد كنت أنظر بشكل أوسع لمصادر أخرى في حياتها فاختارت " هاري بوتر " وبسؤالها عن الشخصية التي تريد أن تلعبها فقالت " هاري".
طلبت منها أن تنظر لي بنظرة هاري بوتر حيث أن اختيارها الأول لسيناريو الضحية كان باستخدام عينيها فنظرت بطريقة معينة.
جربت هذه التجربة و باستكشاف شخصية هاري بوتر في الأفلام وقدرته على مواجهة الموت تبين حصولها على إحساس قوي في مظهر هاري بوتر .
شعرت بتغير في هويتها وفي النهاية قمت بالتوصل إلى الاختلاف .

تطلب الأمر مني حتى أقوم بهذه التجربة أن أكون حاضرا وأمينا معها وان اعمل على العلاقة بمجموعة من التجارب كان أخرها تجربة " تغيير الأرضية " والتي تطلبت أيضا القيام بكل ما سبقها .

© Lifeworks 2012

Contact: admin@learngestalt.com

Who is this blog for?

These case examples are for therapists, students and those working in the helping professions. The purpose is to show how the Gestalt approach works in practice, linking theory with clinical challenges.

Because this is aimed at a professional audience, the blog is available by subscription. Please enter your email address to receive free blog updates every time a new entry is added.

Gestalt therapy sessions

For personal therapy with me: www.qualityonlinetherapy.com

Enter your email address:

Delivered by FeedBurner

© Lifeworks 2012

Contact: admin@learngestalt.com

لغة

HOME

Informed Consent & Rates

PROFESSIONAL TRAINING

Gestalt Therapy Defined

PROFESSIONAL SERVICES

PAYMENTS

OTHER STUFF

Links

Book:Advice for Men about Women

BLOGS

• English

Bahasa

Čeština

Deutsch

Español

Français

Greek ελληνικά

Hindi हिंदी

Magyar

Melayu

Italiano

Korean한국의

Polski

Português

Română

Russian Русский

Serbian српски

Chinese 中文

Japanese 日本語

Arabic العربية

English Bahasa Čeština Deutsch Español Filipino Français ελληνικά हिंदी Magyar Melayu Italiano 한국의 Polski Português Română Русский српски 中文 日本語 العربية

vinaysmile

I publish this blog twice a week. It is translated into multiple languages. You are welcome to subscribe

logosm1

We help people live more authentically

Want more? See the Archives column here

ستيف فيناي غَنْثَرْ: المدير

دراستي و شغفي العلاج النفسي يمتد لـ40 عاماً. قضيت 28 عاما في التدريب الشخصي و كنت أعمل مع الأفراد و المتزوجون والعائلات.

خبرات أخرى

تتضمن خبراتي السابقة العمل بالمسرح، مسرح الشارع، أنشطة اجتماعية، فلسفة التأمل. كما قمت بالعديد من المشروعات التي تتضمن مقى للنباتيين، مشروع كتابة لافتات، متجر للأطعمة.

معهد "نورث ريفرز" للعلاج بالجالشاطات NRGI

لقد قمت بتأسيس معهد "نورثيرن ريفرز" للعلاج بالجالشطات – و مدة برنامج الدراسات العليا هي 4 سنوات و هي مسجلة لدى وزارة التعليم العالي. عملت كمديرا للبرنامج لمدة 17 عاما، و كنت مسئولا عن كل ما يتعلق بالمعهد متضمناً تطوير المناهج، الإشراف و التدريب و التقييم.

التطوير الوظيفي

قمت بتطوير طريقة فريدة تدعى "التأهيل لإتخاذ قرار الوظيفة"، و التي يتم اتباع عدة أساليب في جلسة واحدة مركزة، و تساعد الناس على ايجاد الدرب الوظيفة المثلى لهم.

برنامج "لايف ووركس" أو "ثمار الحياة" الدولي

عادة أعطي دروس في الولايات المتحدة و المكسيك و الصين و اليابان. أحد تخصصاتي في مجال العلاج النفسي و العلوم الروحية.

أعمل مدير للعلاج النفسي الروحي في جامعة "ريوكان".

"لايف ووركس" تملكها و تديرا مؤسسة "تييرّا.

عن المؤلف

أنا مؤلف كتاب للرجال اسمه: "Understanding The Woman In Your Life – A Man's Guide to "a Happy Relationship. تفهم الرجل للمرأة في حياته"-دليل الرجل لعلاقة سعيدة.

المكافآت

أستمتع بعملي و أشعر بقدر كبير من الرضا عندما أساعد الناس في التغلب على التي يواجهونها و اكتشاف الذات و تمكين النفس. أجد التدريس و التدريب مكافئاً لي.كما أقوم بالدمج بين النظرية و النهج التجريبية في مناهجي الدراسية.

الشخصية

لقد قمت بتربية 5 أطفال و أربعة أحفاد. و أنا مبهور بنظرية الأنظمة و الآليات الذكية، و أنا حاليا طالب دكتوراه، و أعمل على أطروحة حول الأبعاد الشخصوية للقوة.

المؤهلات

ماجستير في الصحة النفسية، دبلومة في العلاج بالجالشطات، دبولومة في الايكولوجيا أو البيئة الاجتماعية، مدرب CAT IV. حاصل على عضوية الجمعية الأوروبية للعلاج بالجالشطات و عضوية الجمعية الاسترالية لمستشارين المهن.

Gestalt therapy sessions

For personal therapy with me go to: www.onlinetherapy.zone

Links

Career Decision Coaching

Here

and here

Lifeworks

Gestalt training and much more

http://www.depth.net.au

For Men

Here is a dedicated site for my book Understanding the Woman in Your Life

http://www.manlovesawoman.com

The Unvirtues

A site dedicated to this novel approach to the dynamics of self interest in relationship

http://www.unvirtues.com

Learn Gestalt

A site with Gestalt training professional development videos, available for CE points

http://www.learngestalt.com

Gestalt therapy demonstration sessions

Touching pain and anger: https://youtu.be/3r-lsBhfzqY (40m)

Permission to feel: https://youtu.be/2rSNpLBAqj0 (54m)

Marriage after 50: https://youtu.be/JRb1mhmtIVQ (1h 17m)

Serafina - Angel wings: https://youtu.be/iY_FeviFRGQ (45m)

Barb Wire Tattoo: https://youtu.be/WlA9Xfgv6NM (37m)

A natural empath; vibrating with joy: https://youtu.be/tZCHRUrjJ7Y (39m)

Dealing with a metal spider: https://youtu.be/3Z9905IhYBA (51m)

Interactive group: https://youtu.be/G0DVb81X2tY (1h 57m)