الخميس، 30 مارس 2017

64# خيارات عقلانية أم خيارات جنونية

لقد عانى زاك من مشاكل في علاقاته. كانت رفيقته مارثا "صعبة المراس". فكانت مبدعة، شخصيتها متلونة، كانت تشاركه العديد من أراءه عن المجتمع و السياسة. كانت قبولها له شديد، و هو شيئا لم يختبره في علاقاته السابقة، استمتع كثيرا معها و لكن كان هناك أشياء لم يستطع التأقلم معها.
انها المدخن وعاء، وقال انه لم يفعل ذلك. وكانت في الصور الإباحية الفاضحة، وقال انه لم يكن. وقالت إنها تريد أن يكون تعدد الشركاء الجنسيين، وقال انه لم يفعل ذلك. كان يحب الوحشية لها، ولكنها بالألم أيضا له. كان يرى أنها كانت غير مستقرة، لكنه شعر بأنه يمكن أن يساعدها. وقال انه لا يريد أن يكون بعد علاقة فاشلة أخرى، حتى انه كان عالقا معها لمدة 2 سنة. لكنها كانت في كثير من الأحيان على رد الفعل، فإن عليه الصراخ في بعض الأحيان، وكانت غير مستقرة تماما.
يبدو أن ذلك كان مجرد من الصعب جدا وجود علاقة، ولكن، وقال انه لا يمكن ترك. كان لديه الأفكار التي حبه يمكن أن يتغير لها، أن الأمور ستتحسن.
أضع له: ما اذا كانت الامور لم تتحسن؟ ماذا لو قالت انها لم تتغير؟ ماذا لو قالت انها لا تريد تغيير؟ ماذا لو انها لم توافق قط على الزواج الأحادي؟
كانت هذه الأسئلة الصعبة بالنسبة له للنظر فيها. سألته مباشرة، لأنه كان أكثر في اتصال مع خياله من الواقع. وكان تجنب التعامل مع "ما هو"، ومشاعره حول ذلك. إبتعد عن نفسه يحلمون المستقبل.
وتركز الجشطالت كثيرا على الحاضر، وخصوصا لدينا خبرة في الوقت الحاضر. الناس غالبا ما يحتاجون إلى الدعم لتأتي حقا في الوقت الحاضر، وكان زاك طرقه الخاصة لتجنب الحاضر.
وبعد هذه العملية، أصبح من الواضح جدا له أنه لا يريد أن يعيش بهذه الطريقة، لا تريد هذا النوع من الصراع غير المجدي في العلاقة، وأنها إذا لم أكن أنوي تغييره، ثم العلاقة لن تنجح بالنسبة له، وأنه يحتاج إلى أن ندعه يذهب.
كنت حريصا على عدم التأثير عليه. وجهة نظر الوجودي هو أن كل ما اخترت القيام به في حياتك هو اختيارك، وتحتاج فقط أن تكون على استعداد للعيش مع العواقب، المتوقعة وغير المتوقعة. مهمتي في هذا المكان لمواجهة شخص مع خياراتهم، مع ما يترتب على خياراتهم، ومساعدتهم على خطوة من السياج وفي حياتهم. ما هو مهم هو أنهم يعرفون أنه عليهم اتخاذ القرار، وليس الآخرين، وليس الظروف.
في هذه الحالة، إذا اختار البقاء، فإنه سيكون من خيار واضح ليكون معها كما كانت، بدلا من الخروج في بأجندة الإصلاح.

كان من الصعب بالنسبة له لترك أجندته، ولكن عندما فعلت ذلك، ثم انه يمكن ان نرى ذلك لم يكن هناك ما يكفي من هناك بالنسبة له.
ومع ذلك، يمكنني أن أقول ذلك، كما عقلاني لأن هذا كان، لم يكن تماما بهذه البساطة.
لذلك أنا دعاه للعب خارج محادثة بين الجانبين - الجزء الذي كان على استعداد لترك، والجزء الذي يريد التمسك العلاقة.
وأصبح من الواضح أن إجراء من جانب وأناه الطفل، عاطفي جدا. واستغنائه كان جانبه النفس العقلاني، التي يمكن فصل. فقط لأنه جعل "المعقول" والاختيار العقلاني، لا يعني أن تحل الوضع. الجزء الطفل، الجزء الشعور، تحتاج إلى تضمين القرار. أخذ هذا تماما بعض محادثة بين شطري - وليس مجرد كلمات، ولكن المشاعر التي ذهبت مع كل جانب.
ببطء، وكان هناك نوع من الاجتماع، نوعا من الاتفاق. كان هناك قرار تم التوصل في، التي شملت النفس الطفل. لكني لم نفترض أن هذا هو نهاية القصة، على الرغم من أنه كان في نهاية الدورة. كان عليه شيء من شأنه أن حاجة لي للعودة إليها في دورات لاحقة.
دعا فريتز بيرلز أنه لدينا "topdog" و "المستضعف"، والتفكير كما المختصة واضح وإلى الأمام ونحن قد يشعر، والحقيقة هي هناك جزء آخر من الولايات المتحدة التي تقوض اتجاه topdog. في هذه الحالة، كانت عقلانية ومعقولة لا يكفي. وبالتالي نحن بحاجة الى توخي الحذر بشأن عدم الوقوف كثيرا مع topdog.

الأحد، 19 مارس 2017

#63 سريع الكلام الأعرج


عمل موراي في الشرطة لعشرون عاما. و أثناء تواجده في موقع لحادثة ما. وجدت فجأة أنه فقد تماسكه. عادةً ما كان يتخطى أي مشاعر كانت تراوده. و لكن هذه المرة شعر أنه لا يقدر على تخطي الأمر.
حصل على عطلة ليريح أعصابه لبعض الوقت، و لكنه ستنفذ المدة المحددة له. لذلك قام بالإستقالة من عمله و قام بافتتاح متجر صغير في قرية صغيرة.
حياته جيدة الآن ولكن في داخله يشعر بالضغط الشديد، و لذلك فقد جاء إلىّ لكي أساعده.
كان موراي كثير الكلام. و كان نوعا ما من الممتع التحدث معه. قام بسرد الكثير من القصص، و كل قصة كانت مرتبطة بالتي تليها. بوجه عام كان بإمكانه التكلم دون توقف. إستمتعت كثيرا بالإستماع اليه، كما أنه كان بارعا بسرد القصص.
لكن كان من الصعب فهم بعض مما يقول، و بالتالي لم أجد طريقة لكي اجاريه، و اتحول الى نوع من العلاج الصلد.
استمر الأمر لعدة جلسات، وفي كل مرة أواجه نفس التحدي. أخرته عن تجاربي الشخصية و لكن لم يجدي الأمر نفعاً.
و على الرغم من ذلك فقد لاحظت شيئا ما. كان لموراي طريقة مميزة عندما يعرج. بدا كأنه من المؤلم له أن يمشي.
في أحدى الجلسات قمت بمقاطعته و قلت: "ألاحظ أن هناك قطبية مثيرة للإنتباه. أنت تتكلم بسرعة؛ و لكنك تمشي ببطء
وافق موراي على رأيي و لن لم يبدي إهتماما كبيرا به.
فسألته: "ما رأيك ان تكلمت بنفس السرعة التي تمشي بها؟"
كان هذا اقتراح جديد و لكن لم يبد اهتماما أيضا. بعد ذلك إقترحت إجراء تجربة مشى في أرجاء الغرفة و طابق كل خطوة بكلمة بحيث كل كلمة تأتي مع خطوة يخطيها.
عندما قام بذلك و بالطبع كان مجبرا على أن يتكلم ببطء. فجأة فهم ما كنت أشير اليه- جسده كان يحاول ابطاء حركته، و لكنه لم يستوعب الأمر بعد. عندما بدأ التكلم بشكل أبطأ، أصبح باستطاعته أن يشعر- الأشياء التي كان يتجنبها في كلامه.
عندما اتيح لنا التوصل الى مشاعره، أتاح للخطوة العلاجية أن تبدأ فعلا...

في الجاشطالت، نولي انتباهنا الى "الظاهرة"-في هذه الحالة، سرعته في الكلام (متجاهلا المضمون)، و العرج الذي يعانيه. و بعدم القفز الى أي استنتاجات مع أهميتها، سمحنا بتشخيصات  "جاشطالت" جديدة لإظهار نقاط الترابط. و في هذه الحالة، وجود قطبية. نحن نبحث عن القطبيات، لأنها عادة ما تكشف عن انفصال في الشخصية، و هي طريقة لطمث الوعي. و عندما يأتي هذا الإنفصال إلى الواقع الواعي، يمككنا العمل عليها، و يحرز الشخص تقدما ملموساَ بشكل طبيعي-ومع ذلك قد يحتاجون لقليل من العون.تم اثبات تجربة الجاشطالت من هذه الملاحظات، و كطريقة لإستكشاف الشكل الواعي هذه الانفصالات، و ذلك أفضل من الإكتفاء بالتحدث عنها فقط. أو "التعرف" على ماهيتها. نوع المعرفة الذي يهمنا هو الذي يرتبط و يندمج مع احساس الجسد.

الاثنين، 20 فبراير 2017

ميدوسا (إلهة إغريقية)


راود تريسي حلم حيث رأت أنها قتلت رجلا ووضعته في خزانة المطبخ. حاولت ألا تدع أي أحد من حولها يعمل بهذا الأمر. و أبقت الأمر مخفيا في عقلها لتلقي اللوم على أمها.
ذهبت لمقابلة معالج نفسي و كان يعمل محقق أيضا. حاولت جاهدة اخفاء الأمر عنه. كان الأمر بالنسبة لها كفيلم من أفلام الجريمة.
قمنا بالعمل على الحلم من منطلق الجاشطالت.
طلبت منها بأن تقص عليّ الحلم كما وأنه يحدث الآن في وقتنا الحاضر- طريقة عرض في حالة وعي كامل.
و أثناء تمثيلها للحلم كنت أوقفها لكي أسئلها عن شعورها، أو كي أسألها عن بعض التفاصيل عن الرجل التي قتلته في الحلم.

ثُم طلبت منها بأن تمثل دور الرجل و أن تتحدث كأنها هو.
فقال: تريسي باردة المشاعر، حريصة و قوية.
عندما توقفت عن تمثيل دور الرجل، ضحكت، ارتبكت و أبدت عدم ارتياح لهذا الوصف.
كانت الخطوة التالية المتابعة مع معالج نفسي. حاولت جاهدة أن تخفي الحقائق عنه.
بعد ذلك مارست تريسي دور المعالج النفسي. فشعر بأنها كانت قوية، و لم يكن في استطاعته أن يستخلص أي معلومات منها.
و عند التحدث اليها- ظللت أردد الأوصاف (قوية، باردة، حريصة). فقالت أنها شعرت بالسادية. لذلك وضعت كل هذه الكلمات معا.
طلبت من ثلاثة نساء أن يقمن بالتجول و أن يستعرضن هذه الأوصاف.
ثم دعوت تريسي بأن تقوم بالمثل. وجدت أن الأمر صعب، و ظلت تضحك و تبتسم، و لكنني شجعتها بأن تجاري الأمر، و أن نشعر بأنها تلك المرأة القوية. طلبت من أحدهم أن يمثل دور الجثة، و طلبت من أحدهم أيضا بأن يمثل الجزء الذي يدعي البراءة منها، كأنها لم تكن لتؤذي أي أحد مطلقا.
جعلتها تقوم بالنظر الى بعض الرجال الموجودين بالمجموعة "نظرة قاتلة". فشعرت بقوتها، ولكن خالجها بعض الضحك. و مع ذلك، شعرت نوعا ما بأنها شريرة كلما ضحكت. الضحك عادة ما يكون نوعا من الأنعطاف، طريقة لاستنكار التجربة.
سألتها بأن تأخذ نفس عميق في بطنها-استطعت أن ألاحظ بأنها تأخذ نفس في الجزء العلوي و بعمق.
عندما قامت بذلك، قالت أنها كانت تشعر بأن هناك صخرة في معدتها. و بعائق في قلبها. شجعتها على التنفس، و استشعار بأن هذه الصخرة ستمدها بالقوة.
قالت بأن هذا أولا الرفض الذي عنته من والديها، و ثانيا الكبت لجنسيتها. شعرت أنها تمسك بخنجراً، و أرات أن تقوم بالعبث به. نوعا ما شعرت بأنها الإلهة الإغريقية ميدوسا...التي كانت تحول الرجال الى صخر بالنظر اليهم. و قالت أنها كانت تشعر بشعور جنسي جيد في جسدها.
تبود مختلفة جدا الآن- أكثر جدية، لا مزيد من الضحك أو "تمثيل البراءة".
كانت هذه نقطة التقبل، بدلا من الاستنكار لقوتها. استطاعت أن تخوض التجربة- الجزء القاتل بها، جنسيتها، قوتها كإمرأة.
في الجاشطالت، الإنكار لأجزاء في نفسنا يعتبر خطر جدا. عندما يسمح الناس للأجزاء المظموسة في أنفسهم بالظهور للوعي، عندها يمكنهم أن يتخذوا قرارات كاملة، و من هذا المبدأ "اتخاذ المسئولية". هذا هو المحور الوجودي للجاشطالت ليس بايجاد أي حلول أو ارشادات أخلاقية لكي يطبقا الشخص، و لكن لمساعدة الناس على ان يتواجدوا مع جميع جوانبهم، و بالتالي يصبح لهم القدرة على إتخاذ قرارات مسئولة.

في هذه الجلسة قمت بانتهاج اسلوب تحريك الطاقة، و قمت بالتركيز على توجيهها للتعامل مع الجزء الذي تستنكره- عنفها، قوتها. وجدت أنه من الصعب التواجد مع هذا الجانب و تملّكه. كان بإمكانها أن تتغاضى عن أشياء بينما تظل هذه الأشياء معلقة و من الواجب التعامل معها.

الاثنين، 6 فبراير 2017

التأقلم مع المشاعر الجنسية


تبلغ ليندا 33 عاماً و هي عزباء. صرحت بأنه العديد من أصدقائها كانوا رجالاً، و لكن اعتبرتهم جميعا كـ"أصدقاء" فقط. و عندما أتيحت الفرصة لوقوع علاقة رومانسية، وجدت أنه من الصعب عليها أن تغير نوع الصداقة التي بينهما. 
أثناء الجلسة كان تركيزها منصبا على استكشاف شيئا غامضا في نفسها.
بدأت في التواصل معها و أخبرتها عن اهتماماتي بهذا "الجزء الغامض". أخبرتها بأننا لا يعرف أحدنا الآخر جيداً، و لذلك أخبرتها ما الذي يثير فضولي تجاهها، و أثرت فضولها تجاهي. 
في العلاج بالجاشلطات نتحدث عن "الفراغ الخلاق" و هي الجزئية التي لا يوجد فيها تحديد أو وضوح، و هو مكان غني لبدء الاستكشاف، و ممارسة العلاج بالجاشلطات تتطلب من الممارس أن يعتاد على عدم المعرفة.
تحدثت عن كونها "فتاة مثالية" و كيف أرادت أن تتماشى مع هذا المبدأ مع والديها.  تحدثت عن طريقتهم في نقد صديقها الحميم و عن كيف كانت تغادر من الشباك لكي تهرب من نظراتهم. أرادت أن تتخذ قراراتها و تصنع حياتها بنفسها. و لكنها وجدت أنه من الصعب تحقيق ذلك.
نستخلص من السابق أن الأمر متعلق بحياتها الجنسية. كونها "فتاة مثالية" كان يعني منعها من امتلاك مشاعرها الجنسية بشكل كامل. لم تتخطى حاجز الصداقة بينها و بين أصدقاءها الرجال، و قالت أنه حتى لو حوال أحدهم تخطي هذا الحاجز كانت توقفه عند حده. لذلك كان التحدي هو أن نقوم بدعمها لكي تتأقلم مع طبيعتها الجنسية. قمت بسؤال الجميع إن كان بينهم من تعتبر نفسها "فتاة سيئة". فقط واحدة "مارتينا" رفعت يدها. طلبت منها بأن تتحدث مع ليندا عن هذا الأمر. في العلاج بالجاشلطات نحن نعتمد أسلوب الدعم، و حين يتعلق الأمر بشئ مخجل كالجنس، فانه لمن المهم جداً ألا يشعر الشخص بالوحدة، و ذلك أيضا يساعد على تقليل الشعور بالحرج، و يزيد الشعور بالانتماء و الطمأنينة مستبعداً الوقوع في دائرة الشعور بالعار.
قالت مارتينا أن الأمر بالنسبة لها كان لم يكن عن الصةاب أو الخطأ، إنما كان تجاهل تعريف الناس عن ما هي الصواب و الخطأ، و اكتشاف ما الذي هي تريده، الأشياء التي تصب في مصلحتها.
بعد ذلك عدت إلى ليندا و سألتها عن شعورها. فقالت أنها لم تكن تشعر بجسدها بوجه عام، لذلك كان كم الصعب عليها أن تعلم كيفية شعورها و ماذا تريد. 
كان واضحاً أن هذا عائق يعيق من التقدم في حالتها!

لذلك و بحرص دعوتها إلى اجراء تجربة، و أعطيتها العديد من الخيارات المتعلقة بالتورط مع امكانية التوقف ان احتاجت لذلك. كما أنني شرحت حدود التجربة: يمكن إجراء هذا فقط ضمن مجموعة، كما أن الرجل الذي انضم للمجموعة قام بالمطلوب فقط لكي يدعمها. انه لمن المهم أن يتم شرح الحدود جيداً و خاصة عندما يتعلق بالمسائل الجنسية.
طلبت منها أن تقوم باختيار الرجل الذي تراه جذابا من ضمن المجموعة.
جعلتهما يقفا متقابلين. فسألتها عن شعورها فقالت انها تشعر بالقليل من التوتر ليس الا.
بعد ذلك طلبت منها أن تتنفس، و تحرك الطاقة الداخلية لأعلى و لأسفل بينما تنظر اليه. قامت بفعل ما طلبت منها و بعد برها قالت: "انه لا يبدو حقا جذاب بالنسبة لي" و قالتها بالنبرة التي تتحدث بها الى الأصدقاء و تمحو الطابع الجنسي، لذلك قمت بمصارحتها و سألتها ان كانت فعلا تريد أن تحرز تقدما في الجزء المجهول  لديها. في هذه اللحظة قمت باستخدام نيتها كدعم لمساعدتها على خوض المخاطرة. التعليق الذي قالته جعلني أقترح أنها تقوم بالتعويض عن ذلك.
وافقت على اقتراحي و لذلك طلبت منها أن تستمر بالتنفس، أثناء النظر اليه، و تستشعر بالارتياح الذي يسري في جسدها، ولكن بعد مرور بعض الوقت شعرت بالارتياح في النصف العلوي من جسدها، ظللت أشجعها و أحثها على التنفس لتستكمل.
بعد مرور المزيد من الوقت، سمحت للراحة أن تسري في جسدها الى الاسفل حتي المعدة و قليلا الى الخصر.
شريكها في التجربة أعطانا رأيه في التغيرات التي لاحظها و قمنا بناقشة ذلك بالتفصيل فيما بعد.
كانت هذه خطوة كبيرة للأمام بالنسبة لها، حيث أنها لم تتمكن من قبل بالشعور بهذا النوع من الطاقة. و هي في كامل وعيها و بدون أي نوع من الجنس. لم تلاحظ من قبل مقدار الطاقة التي تملكها، و كيف تتناغم معها و تبقي عليها، أو كيف تجلبها في علاقتها مع رجل. 
التعامل مع الأمور الجنسية من كبرى التحديات في علم النفس.  في بعض الأحيان قد يصل الأمر الى حد التحرش، الا اذا كان المعالج واضحا جدا بشأن الحدود.
و مع ذلك، من المهم أن لا نزيد من مقدار الحرج أيضاً،  فهم غالباً لن يتعرضوا لمواقف مشابهة.
تم تصميم هذه التجربة لكي تخترق الجزء "المجهول" لديها، بتوقيت و طريقة مجدية و صائبة من أجلها.
كان يمكننا العمل من نقطة الصرامة التي اتبعها والديها، و لكنها كانت مستعدة لخوض تجارب جديدة، و متعبة من طول الكبت، لذا كانت مستعدة للقيام بما يتطلبه الأمر.
الكثير من الناس يحجبون وعيهم الجنسي؛ الجنس يعتبر منطقة عادة محجوبة بحوائط ضخمة. في بعض الأحيان يتعلق الأمر بصدمة ما. و لكن في أحيان أخرى يتعلق الأمر بالجو التربوي العائلي الذي يحبط من المشاعر الجنسية.

لكي نعيد هذه المشاعر، فان العلاج بالجاشلطات لا يركز على "اباحة الجنس للجميع" و لكن يدلا عن ذلك بانه يركز على اعطاء الحياة الجنسية مكانها الطبيعي في نمط الحياة اليومية- لا هي اباحية، و لا هي مكبوتة.

الاثنين، 24 أكتوبر 2016

12 حلم: التوأم، الماء، الأم



تتشابه الأحلام وأحلام اليقظة والحكايات فى امدادنا بمفتاح للشخصية
جيسى ألّف قصة عن أخيّن توأمين. كانا يلعبان بجانب سد .الشخصية الرئيسية يسمى " تونى " وكان خائف من الماء. أما التوأم الأخر يسمى " جاك " وكان لا يخاف من الماء وكان فى الماء يلعب ويسخر من " تونى " ويدعوه للانضمام اليه. تراجع "تونى". ماتت أمهم منذ وقت مضى وكانت ترعاهم زوجة أبيهم.احتفظ " تونى " فى جيبه بحجر تذكار من أمه .أخذ " جاك" الحجر من جيب " تونى " ورماه فى الماء. اندفع " تونى" ووجد أن الماء لا يؤذيه و نسى أمر الحجر.
ما كان يهم " جيسى" أنه كان متردد بشأن الزواج من صديقته فقد أحبها ولكنه لم يكن واثق من المستقبل على المدى البعيد ولم يستطع أن يأخذ قرار حاسم.
قمنا باستكشاف هذا الحلم بجعل "تونى" يتعرف على كل شخصية. " تونى " كان خائف من الدخول فى الماء. " جاك" كان عفوى و واثق فى نفسه ومحب للعب. الأم المتوفاة كانت محبة و صغيرة و ناعمة. الماء كان عميقاً.
تجربته مع أمه هنا كانت مهمة حيث أن أمه كانت بعيدة و باردة ويمثل ذلك جزء من صعوبة علاقته مع النساء فلقد كان خائفا من الاقتراب خائفا من أن يصيب العلاقة البرود.
ما كان واضحا هنا هو اتصاله بالجزء الأعمق و الأدفئ والأكثر أنثوية فى تجربته.و شجعه ذلك للقفز فى الماء.وافق على القفز و قال لنفسه " الأن سأحصل على التذكار الأن سأرميه فى الماء " . تخيل نفسه ينزل فى الماء بعد ذلك وشعر بعدها بالارتياح.
كانت هذه تجربة عميقة بالنسبة له. مازال يشعر بالاستقرار وأنه قادر على أن يتصل بمكان أعمق بداخله وكان ذلك لا يتعارض مع قلقه من مستقبل العلاقة. كما فى القصة عندما كان " فى الماء " لم يعد يحتاج لذاكرة الأم .
لكن كان واضحا هنا أن أشياء عديدة كانت مهمة . أولا ، شخص أخر ساعده حيث أحتاج توأمه ليلفت انتباهه للأم الدافئة التى اشتاق اليها. ثانيا ، حركته الطبيعية كانت تجاه ذلك المكان . وأخيرا ، استطاع أن يعيش مع نفسه لم يعد ينقسم الى الجزء الذى أراد أن يغوص فيه ولكنه كان متردد و الجزء الذى تحرك للتو نحو الحياة. شعر بأن الجزأين اتحدّا سويا. لقد شعر بالاتصال مع العمق و الدفئ والأنثوية فى قلبه ولذلك كان قادرا أن يغوص فى الحياة وفى العلاقة بدون تردد.

الأربعاء، 5 أكتوبر 2016

11. الأب والأم والصديقة


جون كانت لديه صعوبات في شعوره بالإلتزام الثابت تجاه صديقته. هو لم يكن متأكداً جداً من هذه العلاقة.
كان لديه حلم. أن يقوم هو وصديقته بممارسة الحب. والده ووالدته كانوا يقفون وراءه ويساندونه. وكان والده شاباً قوياً وواثقاً بنفسه.
جون لم يكن متأكداً، حيث أنه لم يكن يرغب في أن تحمل صديقته منه. ولكن والده أقبل اليه وسانده فشعر جون بالراحة والإطمئنان.
كان يمكنك أن تقضي يوماً كاملاً في هذا لو كنت فرويدياً، ولكننا نتعامل بشكل مختلف مع Gestalt. Gestalt هو يتحدث عن الملكية والتكامل، لذلك نحن نتعرف على ونقوم بتحديد جميع أجزاء الحلم. هم يسمحون لنا بالوصول لأقطابنا وذواتنا.
لذلك فقد قمت بسؤاله أن "يكون" كل جزء من الأجزاء الأخرى في الحلم.
بالنسبة له هو كان متردداً وتراجع إلى الوراء.
وأما تجاه صديقته، فقد كان يرغب في ذلك من كل قلبه.
أما والده، فقد كان منفتحاً وواضحاً وصحياً.
وبالنسبة لوالدته، فقد كانت مضللة ومتخفية ولا تريد أن يراها أحد.
كانت هناك علاقة متعادلة، الأب والصديقة من ناحية كانا واثقين و لديهما صلابة، وهو ووالدته من ناحية أخرى كانا مترددين وغير واثقين ويتهربان.
يبدو هذا منطقياً، حيث أن أمه كانت باردة جداً من ناحية ابنها عندما كان يكبر.
لذلك قمنا نحن بالبحث في هذا البرود، وبالأخص كيف كان هو نفسه بارداً في علاقاته بطرق مختلفة. وقمنا بالنظر في ماهية تحول هذا البرود الى "قدم باردة" مع صديقته، وأيضاً صعوبة الإلتزام لديه.
قمنا بالبحث في هذا البرود، أو ما يسميه هو بـ " التبلد العاطفي" في جانبه اللاشعوري. وقد قام بربط هذا بتجاربه السابقة مع الإكتئاب وخصوصاً اللامعنى.
كان وعينا بموضوع هذا البرود مهماً جداً، حيث أنه كان يرى المعضلة في شئ أساسي قام هو بجلبه للعلاقة. لكي يحظى جون بتجربة مختلفة، يجب عليه أن يجد طرقاً جديدة لـ "تحمية" نفسه بنفسه، بدون الحاجة الى مصدر خارجي (صديقته). 
يستند هذا على مبادئ الوعي ومفاهيم Gestalt عن المسؤولية والتعامل مع ما هو قائم. برودته ليست شيئاً سوف يتغير بمرور الوقت حيث أنها مزروعة فيه وفي طريقة تقديم نفسه في علاقاته الإجتماعية. ولكنه يستطيع زيادة وعيه وقدرته على الإختيار وفهم كيف يعود ذلك بالنفع على علاقاته.


© Lifeworks 2012

Contact: admin@learngestalt.com

Who is this blog for?

These case examples are for therapists, students and those working in the helping professions. The purpose is to show how the Gestalt approach works in practice, linking theory with clinical challenges.

Because this is aimed at a professional audience, the blog is available by subscription. Please enter your email address to receive free blog updates every time a new entry is added.

Gestalt therapy sessions

For personal therapy with me: www.qualityonlinetherapy.com

Enter your email address:

Delivered by FeedBurner

© Lifeworks 2012

Contact: admin@learngestalt.com

لغة

HOME

Informed Consent & Rates

PROFESSIONAL TRAINING

Gestalt Therapy Defined

PROFESSIONAL SERVICES

PAYMENTS

OTHER STUFF

Links

Book:Advice for Men about Women

BLOGS

• English

Bahasa

Čeština

Deutsch

Español

Français

Greek ελληνικά

Hindi हिंदी

Magyar

Melayu

Italiano

Korean한국의

Polski

Português

Română

Russian Русский

Serbian српски

Chinese 中文

Japanese 日本語

Arabic العربية

English Bahasa Čeština Deutsch Español Filipino Français ελληνικά हिंदी Magyar Melayu Italiano 한국의 Polski Português Română Русский српски 中文 日本語 العربية

vinaysmile

I publish this blog twice a week. It is translated into multiple languages. You are welcome to subscribe

logosm1

We help people live more authentically

Want more? See the Archives column here

ستيف فيناي غَنْثَرْ: المدير

دراستي و شغفي العلاج النفسي يمتد لـ40 عاماً. قضيت 28 عاما في التدريب الشخصي و كنت أعمل مع الأفراد و المتزوجون والعائلات.

خبرات أخرى

تتضمن خبراتي السابقة العمل بالمسرح، مسرح الشارع، أنشطة اجتماعية، فلسفة التأمل. كما قمت بالعديد من المشروعات التي تتضمن مقى للنباتيين، مشروع كتابة لافتات، متجر للأطعمة.

معهد "نورث ريفرز" للعلاج بالجالشاطات NRGI

لقد قمت بتأسيس معهد "نورثيرن ريفرز" للعلاج بالجالشطات – و مدة برنامج الدراسات العليا هي 4 سنوات و هي مسجلة لدى وزارة التعليم العالي. عملت كمديرا للبرنامج لمدة 17 عاما، و كنت مسئولا عن كل ما يتعلق بالمعهد متضمناً تطوير المناهج، الإشراف و التدريب و التقييم.

التطوير الوظيفي

قمت بتطوير طريقة فريدة تدعى "التأهيل لإتخاذ قرار الوظيفة"، و التي يتم اتباع عدة أساليب في جلسة واحدة مركزة، و تساعد الناس على ايجاد الدرب الوظيفة المثلى لهم.

برنامج "لايف ووركس" أو "ثمار الحياة" الدولي

عادة أعطي دروس في الولايات المتحدة و المكسيك و الصين و اليابان. أحد تخصصاتي في مجال العلاج النفسي و العلوم الروحية.

أعمل مدير للعلاج النفسي الروحي في جامعة "ريوكان".

"لايف ووركس" تملكها و تديرا مؤسسة "تييرّا.

عن المؤلف

أنا مؤلف كتاب للرجال اسمه: "Understanding The Woman In Your Life – A Man's Guide to "a Happy Relationship. تفهم الرجل للمرأة في حياته"-دليل الرجل لعلاقة سعيدة.

المكافآت

أستمتع بعملي و أشعر بقدر كبير من الرضا عندما أساعد الناس في التغلب على التي يواجهونها و اكتشاف الذات و تمكين النفس. أجد التدريس و التدريب مكافئاً لي.كما أقوم بالدمج بين النظرية و النهج التجريبية في مناهجي الدراسية.

الشخصية

لقد قمت بتربية 5 أطفال و أربعة أحفاد. و أنا مبهور بنظرية الأنظمة و الآليات الذكية، و أنا حاليا طالب دكتوراه، و أعمل على أطروحة حول الأبعاد الشخصوية للقوة.

المؤهلات

ماجستير في الصحة النفسية، دبلومة في العلاج بالجالشطات، دبولومة في الايكولوجيا أو البيئة الاجتماعية، مدرب CAT IV. حاصل على عضوية الجمعية الأوروبية للعلاج بالجالشطات و عضوية الجمعية الاسترالية لمستشارين المهن.

Gestalt therapy sessions

For personal therapy with me go to: www.onlinetherapy.zone

Links

Career Decision Coaching

Here

and here

Lifeworks

Gestalt training and much more

http://www.depth.net.au

For Men

Here is a dedicated site for my book Understanding the Woman in Your Life

http://www.manlovesawoman.com

The Unvirtues

A site dedicated to this novel approach to the dynamics of self interest in relationship

http://www.unvirtues.com

Learn Gestalt

A site with Gestalt training professional development videos, available for CE points

http://www.learngestalt.com

Gestalt therapy demonstration sessions

Touching pain and anger: https://youtu.be/3r-lsBhfzqY (40m)

Permission to feel: https://youtu.be/2rSNpLBAqj0 (54m)

Marriage after 50: https://youtu.be/JRb1mhmtIVQ (1h 17m)

Serafina - Angel wings: https://youtu.be/iY_FeviFRGQ (45m)

Barb Wire Tattoo: https://youtu.be/WlA9Xfgv6NM (37m)

A natural empath; vibrating with joy: https://youtu.be/tZCHRUrjJ7Y (39m)

Dealing with a metal spider: https://youtu.be/3Z9905IhYBA (51m)

Interactive group: https://youtu.be/G0DVb81X2tY (1h 57m)